عاوزة
أقولوكم إن إحنا شعب ديمُقراطي جداً يا جماعة، وعندنا حرية رأى مش عند حد خالص،
وإعلام ما شاء الله من كتر ما هو منّوع وفيه أراء متعددة مبتبقاش عارف تشوف
أنهى قناة فبتقفل التليفزيون خالص ..:D


االمواقف دى حصلت معايا أنا شخصياً وده أكبر دليل على مدى حريتنا:
*مكتبة ألف*
-سلام عليكم
-وعليكم السلام
*بتفرج على الكتب*
-بتدورى على حاجة معينة؟
-أه، كتاب "مذكرات الدعوة والداعية"؛ موجود؟ .. أمم .. بتاع "حسن البنا" هو؟
*إذبهلال أو صدمة*
-لأ خلصان للأسف
-طب إتأكد طه، يمكن تلاقى نسخة هنا ولا هنا :D
*بيدور*
-لأ مش موجود للأسف
-طب موجود فى فرع تانى؟ أو هينزل إمتى -دا إذا كان هينزل أصلا- ؟
*بيضحك*
-لا معتقدش إنه هينزل الفترة دى خالص
-Okay .. شكراً
-ممكن تشوفى نسخة قديمة عند حد، أو تجيبيه used بقى
-للدرجة دى الموضوع كبير O.O ؟
-هنعمل إيه بقى،، أديكى شايفة البلد، وبردو سيبى رقمك 'لو' جه هنكلمك
-ماشى،، شكراً
*كان ذوق بصراحة،، بس طبعاً متصلش :D*
...........................
*ماشية مع ماما فى الشارع، واحد بتاع كتب على بعد مترين كده*
-ماما بقولك إيه إستنى هنا، هروح أشوف كتاب كده وجاية
-يخربيت الكتب، يا بنتى إنتى مبتزهقيش؟!
-لا مبزهقيش، ثوانى، معتقدش إنى هلاقيه أصلاً بس هجرب
*رحت للراجل*
-لو سمحت كتاب "مذكرات الدعوة والداعية"، موجود؟
*بيستوعب*
-بتاع حسن البنا؟
-إيه؟..أه..أيوه..موجود؟
-أنا فاكر إن كان فيه نسخة هنا..ثوانى.. عاوزة المجلد .. ولا الكتاب؟
- .....
-هو لونه أخضر كدا؟
-مش عارفة بصراحة، هات الموجود ..
*دقيقتين بيدور*
-أهو إتفضلى
*مصدومة ومنكشحة فى نفس ذات الوقت*
-شكراً
*حطيطه فى الشنطة ورحت لماما*
-جيبتى الكتاب إللى إنتى عاوزاه ياختى
-أه يا ماما
-كتاب إيه دا بقى إن شاء الله؟
-إحم .. كتاب يا ماما .. زى أى كتاب يعنى
-وريهونى
-أوريهولك؟.. أه.. طب .. لازم يعنى؟ ..
*بتبرق*
-خلاص خلاص حاضر
*بطلعه من الشنطة*
-أهو
-حسن البنا؟؟! بتاع الإخوان؟!! إنتى إتجننتى يا ندى؟ دا خسارة تدفعى فيه جنيه! إزاى تقرأى للناس دى؟!! دول مجانين!! هما لحسولك عقلك؟! إيه إللـ....
*طبعاً مش هقول أكتر من إن ماما من مؤيدين السيسى درجة أولى، وربنا يبارك في الإعلام*
-يا أمى فى إيه! هو أنا قلتلك إنى أعتنقت الجماعة، لازم الواحد يقرأ ويشوف جميع الأراء، يسمع الرأى والرأى الأخر ويكون رأيه الشخصى، ويشوف الناس دى بتفكر إزاى، مش أسمع عنهم من ناس أصلاً بيكرهوهم!.. وعلى رأى المثل: "إسمع منى ولا تسمع عنى" ..
-الكلام دا لو فى رأى أخر! لو دول ناس بتفهم!! إنما دول شوية إرهابيين عاوزين خراب البلد، دول ... *شوية من كلام الإعلام المصرى بتاعنا* - تم حذف باقى الحديث منعاً لحرقة دم القارئ..:D
............................
رجعت البيت وسعيدة بالكتاب بقى، قعدت أقرأ فيه فى البلكونة بليل، وسيبته عالكونسول قدام الباب، ودخلت نمت فى هدوء، وإذا بى أستيقظ على هبد ورزع وقنابل نووية ومفرقعات ذرية، خير يا جماعة؟ في إيه؟ وإذا بزيارة غير متوقعة من خالتى العزيزة، وصوتها كان جايب لأوضة نومى:
"إنتوا إزااااى سايبينها كده!! الكتب دى هتاكلها دماغها! مينفعش تسبوها تقرأ الحاجات دى!! يقولوا الناس علينا إيه!! .. بلا بلا بلا"
حسيسيتنى إنى جايبة كتب خليعة لا سمح الله :D!
عملت نفسي مش واخدة بالى وكملت نوم، صحيت لقيت ماما جت رصيتلى الكلام إللى إتقال، وأنا ودن من طين وودن من عجين، كل إللى قلتهولها إن بابا مقتنع بإللى أنا بعمله وشايف إنى لازم يبقى ليا رؤية وأكون رأيى الشخصى فامحدش ليه حاجة عندى..
المهم إن الكتاب مركون فى المكتبة من ساعتها، لأن ماما بتتعصب أما بتشوفنى ماسكاه ..!
........................................
-ألو
-سلام عليكم، مكتبة أدم؟
-أيوة يا فندم
-لو سمحت كنت عاوزة أسأل عن كتاب "مذكرات الدعوة والداعية"، هل متوافر عندكم؟
-بتاع مين يا فندم؟
- أأ..بتاع..ح..حسن البنا
*صمت*
-ألو؟
-لا يا فندم مش موجود
-طب هيجى إمتى؟
-لا، الكتاب دا مبينزلش عندنا ومش هنجيبه
-Okay .. شكراً
-تيت .. تيت .. تيت
...........................
-سلام عليكم، مكتبة أدم؟
-أيوة يا فندم
-لو سمحت كنت عاوزة أسأل عن كتاب "مذكرات الدعوة والداعية"، هل متوافر عندكم؟
-بتاع مين يا فندم؟
- أأ..بتاع..ح..حسن البنا
*صمت*
-ألو؟
-لا يا فندم مش موجود
-طب هيجى إمتى؟
-لا، الكتاب دا مبينزلش عندنا ومش هنجيبه
-Okay .. شكراً
-تيت .. تيت .. تيت
...........................
*مكتبة ألف*
-سلام عليكم
-وعليكم السلام
*بتفرج على الكتب*
-بتدورى على حاجة معينة؟
-أه، كتاب "مذكرات الدعوة والداعية"؛ موجود؟ .. أمم .. بتاع "حسن البنا" هو؟
*إذبهلال أو صدمة*
-لأ خلصان للأسف
-طب إتأكد طه، يمكن تلاقى نسخة هنا ولا هنا :D
*بيدور*
-لأ مش موجود للأسف
-طب موجود فى فرع تانى؟ أو هينزل إمتى -دا إذا كان هينزل أصلا- ؟
*بيضحك*
-لا معتقدش إنه هينزل الفترة دى خالص
-Okay .. شكراً
-ممكن تشوفى نسخة قديمة عند حد، أو تجيبيه used بقى
-للدرجة دى الموضوع كبير O.O ؟
-هنعمل إيه بقى،، أديكى شايفة البلد، وبردو سيبى رقمك 'لو' جه هنكلمك
-ماشى،، شكراً
*كان ذوق بصراحة،، بس طبعاً متصلش :D*
...........................
*ماشية مع ماما فى الشارع، واحد بتاع كتب على بعد مترين كده*
-ماما بقولك إيه إستنى هنا، هروح أشوف كتاب كده وجاية
-يخربيت الكتب، يا بنتى إنتى مبتزهقيش؟!
-لا مبزهقيش، ثوانى، معتقدش إنى هلاقيه أصلاً بس هجرب
*رحت للراجل*
-لو سمحت كتاب "مذكرات الدعوة والداعية"، موجود؟
*بيستوعب*
-بتاع حسن البنا؟
-إيه؟..أه..أيوه..موجود؟
-أنا فاكر إن كان فيه نسخة هنا..ثوانى.. عاوزة المجلد .. ولا الكتاب؟
- .....
-هو لونه أخضر كدا؟
-مش عارفة بصراحة، هات الموجود ..
*دقيقتين بيدور*
-أهو إتفضلى
*مصدومة ومنكشحة فى نفس ذات الوقت*
-شكراً
*حطيطه فى الشنطة ورحت لماما*
-جيبتى الكتاب إللى إنتى عاوزاه ياختى
-أه يا ماما
-كتاب إيه دا بقى إن شاء الله؟
-إحم .. كتاب يا ماما .. زى أى كتاب يعنى
-وريهونى
-أوريهولك؟.. أه.. طب .. لازم يعنى؟ ..
*بتبرق*
-خلاص خلاص حاضر
*بطلعه من الشنطة*
-أهو
-حسن البنا؟؟! بتاع الإخوان؟!! إنتى إتجننتى يا ندى؟ دا خسارة تدفعى فيه جنيه! إزاى تقرأى للناس دى؟!! دول مجانين!! هما لحسولك عقلك؟! إيه إللـ....
*طبعاً مش هقول أكتر من إن ماما من مؤيدين السيسى درجة أولى، وربنا يبارك في الإعلام*
-يا أمى فى إيه! هو أنا قلتلك إنى أعتنقت الجماعة، لازم الواحد يقرأ ويشوف جميع الأراء، يسمع الرأى والرأى الأخر ويكون رأيه الشخصى، ويشوف الناس دى بتفكر إزاى، مش أسمع عنهم من ناس أصلاً بيكرهوهم!.. وعلى رأى المثل: "إسمع منى ولا تسمع عنى" ..
-الكلام دا لو فى رأى أخر! لو دول ناس بتفهم!! إنما دول شوية إرهابيين عاوزين خراب البلد، دول ... *شوية من كلام الإعلام المصرى بتاعنا* - تم حذف باقى الحديث منعاً لحرقة دم القارئ..:D
............................
رجعت البيت وسعيدة بالكتاب بقى، قعدت أقرأ فيه فى البلكونة بليل، وسيبته عالكونسول قدام الباب، ودخلت نمت فى هدوء، وإذا بى أستيقظ على هبد ورزع وقنابل نووية ومفرقعات ذرية، خير يا جماعة؟ في إيه؟ وإذا بزيارة غير متوقعة من خالتى العزيزة، وصوتها كان جايب لأوضة نومى:
"إنتوا إزااااى سايبينها كده!! الكتب دى هتاكلها دماغها! مينفعش تسبوها تقرأ الحاجات دى!! يقولوا الناس علينا إيه!! .. بلا بلا بلا"
حسيسيتنى إنى جايبة كتب خليعة لا سمح الله :D!
عملت نفسي مش واخدة بالى وكملت نوم، صحيت لقيت ماما جت رصيتلى الكلام إللى إتقال، وأنا ودن من طين وودن من عجين، كل إللى قلتهولها إن بابا مقتنع بإللى أنا بعمله وشايف إنى لازم يبقى ليا رؤية وأكون رأيى الشخصى فامحدش ليه حاجة عندى..
المهم إن الكتاب مركون فى المكتبة من ساعتها، لأن ماما بتتعصب أما بتشوفنى ماسكاه ..!
........................................
أسمع
كلب معدى من هنا بيقول "بلد ديموقراطي" دى تانى، قال ديمقراطية قال!


