"ولا
تحسبوا رقصي طرباً، فالطير يرقص مذبوحاً من الألم .."
أبو النواسالرقص هو حركات متناغمة أحياناً وعشوائية أحياناً أخرى تنتج عن خفقان عشوائي في منابع الروح ..
هو تعبيرات عن أنبن داخلي أو إرباك فكري ..
هو نوع من البرمجة الداخلية تترجم أفكارك لهزات خارجية لئلا تنفجر ..
هو وصلة -لابد منها- بين الروح والجسد ..
أتسائل، لما دائماً يرتبط الرقص بالأفراح؟
لما لا نرقص في المآتم أيضاً؟
قد يبدو السؤال غريباً للوهلة الأولى..
ولكنه جاد ..
ففي الرقص، تفريغٌ للكثير من الشحنات السالبة ..
فلم لا نمارسه ونحن ممتلئون بها؟
أتدرون لماذا؟
لأننا نعشق الألم ..
نحبه ونتمادي فيه بل أحياناً، نبحث عنه ..
لنجد شيئاً يشجعنا على البحث عن السعادة بعد ذاك ..
فهذه هي طبيعة النفس البشرية ..
"الرقص ليس قفزاً في الهواء،
ولا رفع الألم في الهواء كالغبار،
الرقص هو الارتفاع عن العالمين،
الرقص هو الدم لألمك،نحبه ونتمادي فيه بل أحياناً، نبحث عنه ..
لنجد شيئاً يشجعنا على البحث عن السعادة بعد ذاك ..
فهذه هي طبيعة النفس البشرية ..
"الرقص ليس قفزاً في الهواء،
ولا رفع الألم في الهواء كالغبار،
الرقص هو الارتفاع عن العالمين،
الرقص هو التخلي عن حياتك"
جلال الدين الرومي
وهذا نوع أخر من الرقص ولكن دون أن يفقد الجوهر والغرض الرئيسي والذي يكمن في الصفاء النفسي ..
هو العزوف عن الدنيا بمن فيها وإرتقاء الروح إلى الخالق ..
لم أجربه بعد، ولكن قال ابن الرومي أن به سمو وراحة عجيبة ..
إذن فهو كذلك ..
خلاصة القول:
إرقصوا حتى تُدمى أقدامكم ..
إرقصوا حتى تَصفى قلوبكم ..
إرقصوا كي ترتاحوا ..
إرقصوا ..





