أؤمن
أن المُسير الوحيد لحياتُنا هو القدر الذى يترائى أمامنا على هيئة واقع نعيش فيه
ويعيشنا..
ذلك الواقع القادر على سحق أفكارك، وتغير أرائك، ومحو قناعاتك، وتجريدك من مبادئك فى طرفة عين..
حيث تباغتك مواقف وتصرعك تصرُفات، وتذهلك تجارب؛ قادرة على تغير معتقداتك، أو بالأحرى تحويلك أنت شخصياً؛ فإذا نظرت لذاتك الأن وذاتك منذ بضعة أعوام، قد لا تعرفها، أو قد تعرفها وتبغض تصرفاتها،، تمقت سذاجتها،، تكره حماقتها.. تتعجب من أن هذه الشخصية كانت فى يوم من الأيام لك أنت، أن هذه الحماقة كانت تسكنك، أن تلك السذاجة كانت تتلبسك!..
ذلك الواقع القادر على سحق أفكارك، وتغير أرائك، ومحو قناعاتك، وتجريدك من مبادئك فى طرفة عين..
حيث تباغتك مواقف وتصرعك تصرُفات، وتذهلك تجارب؛ قادرة على تغير معتقداتك، أو بالأحرى تحويلك أنت شخصياً؛ فإذا نظرت لذاتك الأن وذاتك منذ بضعة أعوام، قد لا تعرفها، أو قد تعرفها وتبغض تصرفاتها،، تمقت سذاجتها،، تكره حماقتها.. تتعجب من أن هذه الشخصية كانت فى يوم من الأيام لك أنت، أن هذه الحماقة كانت تسكنك، أن تلك السذاجة كانت تتلبسك!..
ولكن هذه هى الحياة؛ تختبر قدرتك على مواجهتها، تمتحن صمودك أمام جبروتها، فتنجح تارة وتفشل الأخرى، فيعزز النجاح ثقتك بذاتك، ويُضفى الفشل شئ جديد على شخصيتك، ويسلب قدراً لا بأس به من برائتها، ويحقنها بشئ لا بأس به من القسوة، ليست من ذلك النوع الذى يُحجر القلب، بل من ذلك الذى يجعله أكثر تريثاً وحكمة، من النوع الذي ينشط العقل ويدعوه للتأمل والتفكير..
هنا تحمل قسوة التجربة شيئاً إيجابياً يدفعك نحو ممارسة الحياة بشىء من العقل والتريث..
لكن على الأغلب، لا تأتي المصائب فُرادى..
واحدة تلو أخرى فأخرى فأخرى .. ثم أخيرة..
ومع
كل واحدة تشعر بالتشكك في أساس البناء الذي شيدت عليه حياتك وأقمت عليه مستقبلك..
يتفاقم الأمر حد أن يصل بك الشك إلى منتهاه..
يتفاقم الأمر حد أن يصل بك الشك إلى منتهاه..
ثم تنضب
كل خزانات الدموع لديك، وتشعر أنه لا فارق فى أى شئ؛ فإن الأمر تخطى مرحلة البرود،
وتعدى اللامبالاة وأن كل شئ أصبح بلا طعم أن الموت والحياة أصبحا متماثلين، تعجز
عن التمييز بين المزاح والجد، عن جنازة هذا وعُرس ذاك، لا تعرف إن كان الأمر مزحة
أم حقيقة فقد وصل بك الأمر إلى مرحلة العدمية..
العدمية هى ذلك الخواء الداخلى، تلك البلاهة التى تسيطر
عليك، هى أن يصبح كل شئ عندك متساو بالعدم، ذلك التلبد بالمشاعر وتجمد الأحاسيس وبرودة القلب..
تجد نفسك تتخبط بين أمور عدة ومع تفاوت أهميتها تشعر أن كلها متساوية لديك -متدنية أو تكاد أن تكون معدومة- ..
تحاول أن تجاهد نفسك وتستجدي المشاعر والأحاسيس التي كانت تملأك، فيأبى عقلك أن يفعل عازماً على اخماد القلب الذي هوى يوماً..
هوى؛ عرفت لماذا يسمون الحب بالهوى، لأن من يطأه يهوي إلى الدرج الأسفل من الهاوية..
لذلك يحاول العقل فرض السيطرة وتملك الزمام ثانية،
لكن نفسك لم تحتمل هذا الصراع الداخلي وملت الاثنين فأوقفت كليهما عن العمل..
تجد نفسك تتخبط بين أمور عدة ومع تفاوت أهميتها تشعر أن كلها متساوية لديك -متدنية أو تكاد أن تكون معدومة- ..
تحاول أن تجاهد نفسك وتستجدي المشاعر والأحاسيس التي كانت تملأك، فيأبى عقلك أن يفعل عازماً على اخماد القلب الذي هوى يوماً..
هوى؛ عرفت لماذا يسمون الحب بالهوى، لأن من يطأه يهوي إلى الدرج الأسفل من الهاوية..
لذلك يحاول العقل فرض السيطرة وتملك الزمام ثانية،
لكن نفسك لم تحتمل هذا الصراع الداخلي وملت الاثنين فأوقفت كليهما عن العمل..
فأصبحت هكذا، كائن ميت الروح في جسدٍ يتظاهر بالحياة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق