"هل يصير دمى بين عينيك ماءاً؟
أتنسى
ردائى الملطخ بالدماء؟؟" - أمل دنقل
عذراً
سيد/دنقل، لم توفقك الكلمات هذه المرة، لم يصير الدم ماءاً، بل أصبحت المياه تفوقه
ثمناً وقيمةً،، وإنه لم ينس الثوب الملطخ بالدماء، لكنه خاله بقع سقطت من زجاجة
الشربات التى فُتحت إحتفالا بمراسم السلام الصهيوني ..
كل
بضعة أيام فى فلسطين، يُحرق بيت، تُفجر منشأة، يُهان فلسطينى، يُستشهد رجل، تُنتهك
أمرأة، يُيَتم ابن، تُأرمَل زوجة، يُدمى قلب أسرة .. والأمر فى تطور مستمر، إلى أن
وصل الأمر حد حرق الرُضْع!!
حُرق الرضيع،
على يد صعلوقٍ وضيع،
ولم لا!؟
ولا يوجد رادع منيع،
ولا حاكمٌ سميع!
-وأين العرب من كل ذلك؟
*حقاً! أتظنهم مهتمين؟ إنهم تافهون مغيبون.
-وأين
الحُكام؟
*لا
تتسأل عنهم، فهم ظالمون متصهينون.
-وأين
الإنسانية؟
*لا
تبحث عنها، فقد أنعدمت منذ قرون.
*رحلت
منذ زمن فى غيبوبة.
-وأين
النخوة؟
*لا
تستنجد بها، فقد أنقرضت وأنتهى أمرها.
-وأين
الكرامة؟
*هههههههههه،
أضحتنى كثيراً يا رجل! لقد تم تقبيل الأيادى وصرنا نحن الأعادِ!
-وماذا
عن الدين؟ أين الإسلام..؟!
ألم
يقل الله -تعالى-: "الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة و هم لا
يتقون".. - صدق الله العظيم
أولا
يسمعون؟
*أى
دينٍ هذا الذى تتحدث عنه؟ أتظنهم للشريعة مُطبقون؟! لقد تفاوض! وتعاهد! وتم
التصالُح ..!
-وما
رأى المسلمون؟ كيف على كل هذا يصمُتون؟!
*من
قال إنهم صامتون؟ إنهم فقط بالتحدث يقومون، ووقت الجد يحل عليهم السكون، وتجدهم
للشجعان منتقضون، ومع الأوغاد متحالفون.. ألم أقل لك إنهم تافهون!؟
-وإلى متى؟ سيظل هؤلاء الأبرياء مشردون؟ والعرب من حولهم مُتفرجون؟
*تلك الأشياء الأولى التى عنها سألتنى، *لو* أنصلح حالها، فتأكد إننا لفلسطين مُستعيدون..
لو: أداة شرط تفيد الإمتناع ..
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق