دار هذا الحوار فى محادثة بينّى وبين ابنّة خالتى -وصديقتى- حيال إحدى مناقشاتنا السياسية، لا أذكر المناسبة على وجه التحديد،، بس الأكيد إن إحنا كنا عاملين دماغ زى الفل :D
ندى : أناس كثيرون يصعب تعدادهم بين الأرض والسماء
نوران : يختلفون فى الملامح و يكسو وجوههم الشقاء
ندى : يتهمون كل من يخالفهم الرآى بالحماقة والغباء
نوران : و كأن حرب قد ابتدت بضحايا اصيبو فى الخلاء
ندى : فى زمن تقلصت فيه الثقة وأنعدم الوفاء
نوران : و حناجر ارتعش صوتها من الصراخ و النداء
ندى : وأخرون مكممون خشية من سيادة اللواء
نوران : ارتعشت جفون الامهات من الخوف و الغلاء
ندى : حتى الدواء عجز عن شفاء ما بهم من داء
نوران : و القلوب تبلد حسها لا تشعر إلا باستياء
ندى : فكثير منهم يشق عليه توفير ثمن الرداء
نوران : وجوه اكتست بحمره خنقه من سموم الهواء
ندى : بطون عن الحد امتلأت، وأخرى تنتحب الخواء
نوران : شفاه الحق صفعت ووثم من غمد فى الرياء
ندى : صار المزدرى أدم مِن كل ما هى حواء
نوران : و يد بالعار امتدت لتنتهك الحسناء لتطفأ رغبه اشتعلت ،و يضحك فى دهاء
ندى : حيث تجد الشهم يحتويها بسترته ليحميها من السفهاء
نوران : يتصدى شاهرا جسده ،و علماً رفعه بولاء
ندى : فيتهمونه بسعيه لإستراق الشهرة والأضواء
نوران : ألسنة تحتاج قاطع ، يلجمها ردود النبلاء
ندى : حتى لا يخبو هو ومن سواه من الشرفاء
نوران : يستحق أن يكون بطلا لكل طفل تلمع بؤبؤه الضياء
ندى : فبدون الشهام سيترك النساء فى الغابات والعراء
نوران : سيأتى يومأ ترتفع كلمة العدل ،مهما سادت الضوضاء
ندى : سننتقم من كل ظالم، وسيسعد الشهداء ويسطع البراء
نوران : سنصد الفساد و نسحقه ، و نرتفع بمعدل الاحتراف و الذكاء
ندى : ونقضى على الشائعات، وما يبث الإعلام فى العقول من هراء
نوران : و نغدو لعصر جديد ، نصمد به فى الضراء قبل السراء
ندى : ونطبق العدالة على الأثرياء كى ينعم الفقراء
نوران : ونقص على العوالم و الشعوب ما هو معنى العطاء
ندى : ونصير أمة تسعى للإصلاح والتشيد وتنشد البناء
نوران : و يصبح الفرد فى رغد، ونزيل عنه الاعباء
ندى : وتُرسخ الديمقراطية، وتُحترم جميع الأراء
نوران : يصير الجدال حواراً ..و الاختلاف أفكاراً ..و يسود الامان بلا عناء
ندى : فلا نصبح بإختلاف الرأى أنداد وأعداء
نوران : و لا نسفه من المشاعر بكلمات تلذع و تأذى كالعواء
ندى : نفكر فى كلماته، ولا نتهمه بالتخلف والكذب والإدعاء
نوران : لا نحكم إلا بعد سماعه، و منحه القليل من الإصغاء
ندى : وهنا نرتقى، ويفيض الوطن بالخير والرخاء
نوران : نزدهر ،وتكون سرعتنا سرعة ضوء يسبح فى الفضاء
ندى : وحينها يلتف الوطن بعباءة الكبرياء
نوران : يكون وطن حقيقى يحترم شعبه ، لا كأخر يشيع الوباء
ندى : يزدان أبنائه بالمرجان والحرير والفراء
نوران : تغمض الجفون ليسحر العقل و يتأمل، كتأمل الرسول فى غار حراء
ندى : نعم، فليس بيدنا غير التعبد وسؤال الله والتمنى والدعاء
نوران : فلنقترب من الله و نتضرع له فى خشوع ،و نبعد عن المعاصى و ما بها من ازدراء
ندى : ونتعامل مع الطوائف والأديان جميعها على حد سواء
نوران : لا فارق بين وجنتان اشتعلا خجلا فى حياء
ندى : وعينان أحترقتا بالدمع وأدماهما البكاء
نوران : و قلباً اعتصر و لفظ انفاسه ،محاربا لإكمال الرثاء
ندى : سيأتى يوم ونأخذ فى هذا النظام القمئ العزاء
نوران : و نقيم احتفالا لارواح الشهداء ، تتحمس فيه القلوب و تدمع جراء القاء الشعراء
ندى : وترقص القلوب فرحة، وينغمس الجميع فى الغناء والإحتفاء
نوران : ويندمج الجميع فى سرور بلغ حده إلى أخر اللقاء
ندى : ويعيش الشعب فى سعادة ويُزاح عنه اللإبتلاء
نوران : يختلفون فى الملامح و يكسو وجوههم الشقاء
ندى : يتهمون كل من يخالفهم الرآى بالحماقة والغباء
نوران : و كأن حرب قد ابتدت بضحايا اصيبو فى الخلاء
ندى : فى زمن تقلصت فيه الثقة وأنعدم الوفاء
نوران : و حناجر ارتعش صوتها من الصراخ و النداء
ندى : وأخرون مكممون خشية من سيادة اللواء
نوران : ارتعشت جفون الامهات من الخوف و الغلاء
ندى : حتى الدواء عجز عن شفاء ما بهم من داء
نوران : و القلوب تبلد حسها لا تشعر إلا باستياء
ندى : فكثير منهم يشق عليه توفير ثمن الرداء
نوران : وجوه اكتست بحمره خنقه من سموم الهواء
ندى : بطون عن الحد امتلأت، وأخرى تنتحب الخواء
نوران : شفاه الحق صفعت ووثم من غمد فى الرياء
ندى : صار المزدرى أدم مِن كل ما هى حواء
نوران : و يد بالعار امتدت لتنتهك الحسناء لتطفأ رغبه اشتعلت ،و يضحك فى دهاء
ندى : حيث تجد الشهم يحتويها بسترته ليحميها من السفهاء
نوران : يتصدى شاهرا جسده ،و علماً رفعه بولاء
ندى : فيتهمونه بسعيه لإستراق الشهرة والأضواء
نوران : ألسنة تحتاج قاطع ، يلجمها ردود النبلاء
ندى : حتى لا يخبو هو ومن سواه من الشرفاء
نوران : يستحق أن يكون بطلا لكل طفل تلمع بؤبؤه الضياء
ندى : فبدون الشهام سيترك النساء فى الغابات والعراء
نوران : سيأتى يومأ ترتفع كلمة العدل ،مهما سادت الضوضاء
ندى : سننتقم من كل ظالم، وسيسعد الشهداء ويسطع البراء
نوران : سنصد الفساد و نسحقه ، و نرتفع بمعدل الاحتراف و الذكاء
ندى : ونقضى على الشائعات، وما يبث الإعلام فى العقول من هراء
نوران : و نغدو لعصر جديد ، نصمد به فى الضراء قبل السراء
ندى : ونطبق العدالة على الأثرياء كى ينعم الفقراء
نوران : ونقص على العوالم و الشعوب ما هو معنى العطاء
ندى : ونصير أمة تسعى للإصلاح والتشيد وتنشد البناء
نوران : و يصبح الفرد فى رغد، ونزيل عنه الاعباء
ندى : وتُرسخ الديمقراطية، وتُحترم جميع الأراء
نوران : يصير الجدال حواراً ..و الاختلاف أفكاراً ..و يسود الامان بلا عناء
ندى : فلا نصبح بإختلاف الرأى أنداد وأعداء
نوران : و لا نسفه من المشاعر بكلمات تلذع و تأذى كالعواء
ندى : نفكر فى كلماته، ولا نتهمه بالتخلف والكذب والإدعاء
نوران : لا نحكم إلا بعد سماعه، و منحه القليل من الإصغاء
ندى : وهنا نرتقى، ويفيض الوطن بالخير والرخاء
نوران : نزدهر ،وتكون سرعتنا سرعة ضوء يسبح فى الفضاء
ندى : وحينها يلتف الوطن بعباءة الكبرياء
نوران : يكون وطن حقيقى يحترم شعبه ، لا كأخر يشيع الوباء
ندى : يزدان أبنائه بالمرجان والحرير والفراء
نوران : تغمض الجفون ليسحر العقل و يتأمل، كتأمل الرسول فى غار حراء
ندى : نعم، فليس بيدنا غير التعبد وسؤال الله والتمنى والدعاء
نوران : فلنقترب من الله و نتضرع له فى خشوع ،و نبعد عن المعاصى و ما بها من ازدراء
ندى : ونتعامل مع الطوائف والأديان جميعها على حد سواء
نوران : لا فارق بين وجنتان اشتعلا خجلا فى حياء
ندى : وعينان أحترقتا بالدمع وأدماهما البكاء
نوران : و قلباً اعتصر و لفظ انفاسه ،محاربا لإكمال الرثاء
ندى : سيأتى يوم ونأخذ فى هذا النظام القمئ العزاء
نوران : و نقيم احتفالا لارواح الشهداء ، تتحمس فيه القلوب و تدمع جراء القاء الشعراء
ندى : وترقص القلوب فرحة، وينغمس الجميع فى الغناء والإحتفاء
نوران : ويندمج الجميع فى سرور بلغ حده إلى أخر اللقاء
ندى : ويعيش الشعب فى سعادة ويُزاح عنه اللإبتلاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق